الرئيسية » , » بالصور.. "منى لطيف - شريف الشافعي" أمسية شعرية في ضيافة "بيت السناري"

بالصور.. "منى لطيف - شريف الشافعي" أمسية شعرية في ضيافة "بيت السناري"

Written By Hesham Alsabahi on الأحد، 17 مايو، 2015 | 1:16 م

بالصور.. "منى لطيف - شريف الشافعي" أمسية شعرية في ضيافة "بيت السناري"
 القاهرة – خاص:كتاب الشعر






 في "بيت السناري" الأثري بالقاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية ، أقيمت مساء السبت 16 من مايو، قراءة شعرية مشتركة بالفرنسية والعربية، مفتوحة للجمهور، لكل من الشاعرة والمترجمة المصرية الفرنكفونية المقيمة في كندا منى لطيف، التي تكتب بالفرنسية، والشاعر المصري شريف الشافعي.
قرأ الشاعر شريف الشافعي بالعربية من ديوانه "هواء جدير بالقراءة"، الذي صدر باللغتين العربية والفرنسية في يونيو 2014، عن دار "لارماتان" في باريس (L'Harmattan)، وقد كتبه الشافعي بالعربية، وترجمته منى لطيف إلى الفرنسية.
وقرأت الشاعرة منى لطيف بالفرنسية مقاطع من ديوان الشافعي ذاته، "هواء جدير بالقراءة"، الذي ترجمته إلى الفرنسية بعنوان: "UN VENT DIGNE D’ÊTRE LU".
كما قرأت الشاعرة منى لطيف من ديوانها الجديد الصادر مؤخرًا بالفرنسية عن دار "لارماتان" في باريس، بعنوان: "ÉCAILLES ALEXANDRINES"، وتمت ترجمته إلى العربية بمعرفة د.جينا بسطا، تحت عنوان "قشور سكندرية". وتولت الدكتورة جينا بسطا القراءة باللغة العربية في الأمسية، على أنغام موسيقية أسطورية، تلائم أجواء النص.
يُذكر أن الشاعرة منى لطيف قد قرأت، بمصاحبة "رباعي الأوبرا الوتري"، منذ أيام قليلة، على المسرح الصغير بالأوبرا مقاطع من ديوانها "قشور سكندرية". وقد ألقت منى لطيف، قصائدها بالفرنسية، في حين ألقى بول أنطاكي بعض المقاطع مترجمة إلى العربية. كما قرأت من الديوان ذاته في قاعة سيد درويش بالإسكندرية.
من أجواء ديوان "قشور سكندرية"، نقرأ:
"على شاطئ قلبه نصبتْ مظلتها
دونما إنذار على غير انتظار لطمتها الموجة
تحطمت المظلة وتشتت الفتاة
تحت عيون البحر يبللها
الوجوم
وفي وطأة حلمها
صارت هي شاطئا"
وقد صاحبت قراءة الشعر في الأمسية أنغام موسيقية، قدمها "رباعي الأوبرا الوتري"، ويتكون من: عازفي الفيولينه ياسر غنيم، وخالد صالح، وعازف الفيولا عصام عبد الحميد، وعازف التشيلو محمد صلاح.
والشاعرة منى لطيف ولدت بمصر، وعاشت فيها قبل أن تهاجر إلى كندا عام 1966، حيث حصلت على الجنسية الكندية، وهي أيضًا قاصة وروائية ومخرجة.
أما ديوان "هواء جدير بالقراءة"، للشاعر شريف الشافعي (43 عامًا)، فهو السابع في مسيرته، ويتضمن 71 مقطعًا شعريًّا مكثفًا، وقد وقعه الشاعر الصيف الماضي في مقر دار "لارماتان" في باريس.
ينشغل التعبير الشعري في ديوان الشافعي بمحاولة أن تكون اللغة هي ذاتها "ماهية" ما تقوله، وليست رصدًا أو وصفًا لما تتناوله الكلمات. وهنا، تتعرى لغة قصيدة النثر من صور الزينة، بما فيها الإيقاع الظاهري، وحليّ المجاز، مستندة إلى الاختزال الشديد، والتجريد، والشعرية الخام، والتصالح التام مع الذات، لتفصح عن الحالة البريئة الطازجة (كما هي)، وليس بالحكي عنها. يقول الشاعر في أحد المقاطع:
"قولوا ما تتمنون، عن البرد
سأصفه بكلمة واحدة، ترتجف"
ويحمل الغلاف ترجمة فرنسية لنبذة عن الشاعر، وقائمة إصداراته السابقة، وبعض المقاطع الشعرية الدالة من النص، منها المقطع المستقى منه العنوان:
"فقط في طبعته الأولى
الهواء جديرٌ بالقراءة"
صدرت للشافعي في الشعر دواوين: "بينهما يصدأ الوقت" (1994)، "وحده يستمع إلى كونشرتو الكيمياء" (1996)، "الألوان ترتعد بشراهة" (1999)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي1/  البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" (ثلاث طبعات: 2008، 2009، 2010)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي2/ غازات ضاحكة" (2012)، "كأنه قمري يحاصرني" (2013)، عن دار الغاوون في بيروت.
وصدر للكاتبة والشاعرة منى لطيف أكثر من ديوان في مصر بعد ترجمته إلى العربية، منها "ابتهالات" (دار الهاني، 2009)، و"عنبر وضياء" (المركز القومي للترجمة، 2012). وصدر لها بالفرنسية: "عطر الحرية"، و"لحظة.. يا آن"، وأعمال أخرى

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.